متصفح الانترنت AVANT
BROWSER
متصفح قوي ورائع فيه الميزات
الكثيرة التي يصعب عدها ففيه التحكم بصفحات الانترنت عن طريق الماوس وذلك بحركات
معينة
يمكنك معرفتها من خيرات البرنامج
من قائمة ادوات
وبرنامج افانت يمتاز ان له واجهة
بعدة لغات منها اللغة العربية ويمكنك ايضا استخدام ازرار اكسبلورر في المتصفح
وكذلك اختصار عنوان المواقع مثل
جوجل www.google.com
فقط ضع في مكان عنوان الموقع gg
وسوف ينتقل لك المتصفح الى موقع جوجل ويمكنك اضافة عدة اختصارات من خيرات البرنامج
في قائمة ادوات
اتمنى لكم تصفحا
ممتعا
للتحميل من موقع البرنامج برابط
مباشر الإصدار الاخير
جوجل في 10 سنوات.. من فكرة منبوذة إلى أهم ما يحتاجه مستخدم الانترنت
بهذه البساطة الشديدة والتلقائية كان يصف أحدهم لزميله مدى امكانية الاعتماد على موقع جوجل في البحث عن أي شيء على الإنترنت.
وجاء انطلاق الموقع بعدما احتضن فكرته التلميذان سيرجي برين ولاري بيج لسنوات قبل أن يجدا الدعم الملائم لتحويل فكرتهما إلى واقع.
للوهلة الأولى التي التقى فيها التلميذان بجامعة ستانفورد لم يحدث وفاق بينهما. ولم يتخيل أحد أن هذا اللقاء العابر هو بادرة أكبر إنجاز على شبكة الإنترنت. وتحول اللقاء العابر إلى صداقة بين الزميلين.
وخلال أحد لقاءات الزميلين في عام 1995 برزت فكرة اعتبرت تحد كبير من أكبر التحديات في مجال الكمبيوتر في ذلك الوقت. وهي استرجاع البيانات المتشابهة من بين كم هائل من البيانات.
باك أب
البداية كانت بإنشاء جهاز بحث بدائي اطلق عليه اسم باك اب backup. شكل هذا الجهاز نواة لحل مشكلة البحث على الانترنت وتم تطويره في وقت لاحق مع أستاذهما بالجامعة رجيف موتواني.
خرائط جوجل ايرث لا غنى لأحد عنه
ولم تكن ميزانية مشروع إنشاء جوجل متوافره لدى لاري وسيرجي لذلك استخدما في تنفيذها كمبيوترات قديمة وضعوها في غرفة لاري داخل سكنه الجامعي.
وفيما بعد حاول الاثنان بيع المشروع لمحركات بحث الشهيرة آنذاك مثل التافيستا أو ياهو أو اكسايت وغيرها. لكن أولئك كانوا لا يهتمون بتقديم خدمات بحث سريعة فقد كانوا يهدفون إلى إبقاء متصفحي الانترنت لأطول وقت ممكن على الموقع.
آندي بكتشليم
وفي أغسطس من عام 1998 التقى سيرجي ولاري مع آندي بكتشليم أحد عباقرة الكمبيوتر وأحد المستثمرين الذين دعموا مؤسسة سيسكو لأجهزة الاتصالات. بكتشليم المعروف بروح المغامرة كانت تكفيه نظرة واحدة على هذه البذرة ليوقن بأن أمام جوجل فرصة كبيرة للنجاح.
وبلغت درجة إيمانه بالمشروع أن قاطع شرح سيرجي عن المشروع وقال لهما : بدلا من أن نناقش كل هذه التفاصيل لماذا لا أكتب لكما شيكا بمبلغ 100 ألف دولار؟ وفعلا تمت كتابة الشيك بهذا المبلغ باسم شركة جوجل المحدودة التي لم تكن قد رأت النور بعد.
وفي سبتمبر 1998 افتتحت شركة جوجل مكتبها في منتزه مينلو في كاليفورنيا وأصبح الموقع حقيقة واقعة. وكان جوجل لا يزال عبارة عن موقع تجريبي وبدأ في تقديم 10000 صفحة بحث يوميا. وأضافت مجلة (PC Magazine) موقع جوجل كواحد من أفضل مائة محرك بحث في عام 1998 وهنا بدأ صعود جوحل.
لاري وسيرجي
وتقدر ثروة بيج حاليا بنحو 18 مليار دولار ويأتي في المرتبة 33 في قائمة أغنى الأغنياء لمجلة فوربز بعد شريكه برين مباشرة.
أما برين فتزيد ثروته حاليا عن 18 مليار دولار.
وجاءت تسمية الموقع نتيجة لتحريف مصطلح googole وهذا التعبير يدل في لغة الرياضيات إلى الرقم 1 متبوعاً بمائة صفر. ومع مرور الايام أصبح الاسم هو Google. ودخل المصطلح القواميس حاليا بمعنى استخدام محرك جوجل للبحث عن المعلومات.
وفي عام 1999 ضمن جوجل تمويل بمبلغ 25 مليون دولار من شركتين في وادي السيلكون وهما سيكويا كابيتال و بايرز اند كلينر بيركنز. وأدى زحام الموظفين الى انتقال جوجل إلى مقره الحالي في كاليفورنيا.
واختار ايه او ال نتسكيب (AOL/Netscape) جوجل كمحرك بحث يخدمها ويساعدها في تلبية ثلاث ملايين بحث في اليوم.
جوجل على القمة
و بعد ذلك بشهر واحد أصبح جوجل محرك البحث الأول في العالم بتوفيره مليار صفحة انترنت قابلة للبحث.وفي يونيو 2000 وقع جوجل وياهو اتفاق شراكة ووصلت عمليات البحث إلى 100 مليون عملية بحث في اليوم.
وقدم جوجل فيما بعد شريط البحث (Google Toolbar) حيث يمكن المستخدمين من البحث دون زيارة الموقع واكتسب هذا الشريط شعبية كبيرة وربط المستخدمين كثيرا بخدمات جوجل.
ووفر جوجل فيما بعد خدماته باللغة العربية والتركية وأكثرمن 26 لغة أخرى.
ويقدم جوجل العديد من الخدمات و البرامج المجانية من بينها خدمات إعلانية وخدمات الصور ومجموعات النقاش والأخبار والكتب والتسوق والتدوين والموسوعات .ومن أهم برمجيات جوجل برنامج جوجل ايرث Google Earth الذي يتيح لمستخدميه مشاهدة معظم المدن والمناطق الموجودة في العالم من خلال صور الأقمار الصناعية والجوية.
جوجل كروم.. متصفح الأنترنت
وقبل تسع سنوات بدأ جوجل في تمويل قيمته مليون دولار. واليوم تفوق قيمة جوجل السوقية 150 مليار دولار.
واحتفالا بمولده العاشر قرر جوجل اتخاذ خطوة كبيرة بدخوله مجال برمجيات الحاسبات الشخصية الذي تهيمن عليه شركة مايكروسوفت ، وطرح متصفح الإنترنت الخاص به (كروم).
وينتظر أن يتم طرح النسخة التجريبية من متصفح جوجل بـ 43 لغة في100 بلد وبذلك بدأ جوجل في دخول حقبة جديدة تماما حيث ينوي أن تكون خبرةالاتصال بالانترنت خبرة خالصة لجوجل ابتداء من المعلومات والبيانات مرورابالمتصفح المستخدم لذلك. والبقية تأتي.
المصدر: شبكة بي بي سي العربية
ولم تنفع الإنترنت في حالات كثيرة في تسهيل وصول الناس إلى حقيقة الأخبار. فبعض من يتقن النقل إلى وعن وكالات الأنباء العالمية أصبح يرتكب ذات أخطائها التي تتلخص بقواعد غير مكتوبة تطبق بصرامة ضد كل ما هو مرتبط بالدول العربية وفلسطين ولبنان على سبيل المثال.
فكل خبر عن أي إنجاز عربي يتم تحقيقه ينطلق من مقدمات مسبقة تتحيز ضد العرب والمسلمين.
ومن يأتي في سياحة صحفية إلى المدن العربية يبقى مثقلا بأفكار مسبقة يعيد كتابتها من دون أن يكلف نفسه عناء التأكد منها بنفسه. يشير مثلا، أحد الصحافيين العرب إلى النشاط الصيفي في بيروت وشوراعها بقوله: “هذه الشوارع التي تنبض بالحيوية والمرح الصيفي هي ذاتها التي كانت حتى وقت قريب ملعبا لقناصة الحرب في مدينة بيروت”.
تخيلوا أنه حتى اليوم فإن الصورة التي يود أن يخلدها البعض عن مدينة بيروت هي قناصة وقتال الحرب الأهلية، علما أن إسرائيل قتلت خلال اجتياحها لبيروت 20 ألف لبناني وفلسطيني من دون أن يشار إلى ذلك الرقم في أي سياق مهم!
فهناك من يكتب متجاهلا الحقائق وسعيا وراء إرضاء مراكز في الغرب التي تراقب الإعلام العربي على الإنترنت عن كثب وبعيون كعيون النسر. أما التحيز في اختيار والتقاط الصور فله فنون إعلامية عديدة على الإنترنت.
فأي مصور محترف يبيع ما يلتقطه من صور لوكالات الأنباء عبر الإنترنت سيقدم مجموعة من الصور المختلفة تماما. وتأتي هنا مهمة محرر الصور لاختيار الصورة التي تتحيز لصالح توجهات كل موقع عالمي، سواء كان موقع ليبرالي أو موقع متشدد أو موقع محافظ إلخ.
فصور أي سياسي عربي أو أجنبي تخضع لعملية انتقاء واختيار دقيق فمن يتحيز ضده مسبقا من الصحفيين يسعى لاستخدام صورته متجهما، ومن يؤيده ينشر صوره بأفضل حالاته وأرق تعبيرات وجهه.
وكما هو الحال في الأفلام الغربية فعند سماع صوت المؤذن لا يراد منه التحبب به بل إرساء تمهيد للمتفرج الغربي إلى أن الأمور ستصبح خانقة جدا في اللحظات التالية، فالأحداث تقع في بلد مسلم، كما هو الحال في مئات الأفلام الغربية المتحاملة ضد العرب والتي تصور المئذنة أو تسجل صوت الأذان بأسلوب غير نظيف كليا.
فعندما حققت دبي خطوات متقدمة لتشييد أعلى برج في العالم، قام مصور بالتقاط صور له بعدسات تقدم أبعاد مخادعة، فالتقط صورة على بعد 2 كم، لتظهر مئذنة جامع وكأنها موازية وقريبة جدا لذلك البرج.
فالذي طلب منه أو اعتقد أنه مطلوب منه، هو صور تثير هلع الغرب المتحامل على إنجاز في بلد مسلم لتتحدث الصورة من زاوية “نحن” ضد “الآخر” التي رسخها سيء الصيت جورج بوش.
بالطبع ظهر الخبر في موقع إنترنت أمريكي معروف بتشدده وعنصريته ضد العرب والمسلمين وأثيرت شكوك حول صحة الصورة، فقام الموقع بتبديلها فورا لصورة أخرى للبرج مع محيطه الحقيقي.
وبالطبع يمكن فورا استخدام خدمات الإنترنت لمعاينة موقع البرج وما يحيط به، وهذا ما فعله القائمون على الموقع فأزالوا الصورة.
ومع انطلاق المزيد من المواقع العربية والتي يقدم بعضها خدمات إخبارية باللغة الإنكليزية، لا بد من الإشارة إلى قواعد باتت معروفة في تناول الغرب للشرق الأوسط وعلى القائمين على المواقع الإخبارية العربية أن لا يصبحوا ببغاء يكرر الأسلوب المتحيز نفسه دون أن يدركوا ذلك.
وسأعيد هنا ما نشره بعض أساتذة الإعلام الغربي على الإنترنت حول خلل التغطية الإعلامية الغربية للقضايا العربية.
فأول قاعدة يتبعها الإعلام الغربي هي تقديم الشرق الأوسط كما يراه الكيان الإسرائيلي، أي من منظار الكيان ووجهة نظره، فضلا عن التعامل مع تصريحات مسؤوليه وكأنها حقائق لا غبار عليها.
وفي الجانب المقابل، يجري تجاهل الحقائق التاريخية والحقائق القانونية والأخلاقية التي تترتب على الاحتلال الإسرائيلي، علما أن قرابة 80% من الشعب الأمريكي لم يسمع بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
فأين هم رواد الإعلام العرب ليضطلعوا بدورهم في تقليص ذلك الرقم المفزع بدلا من الانشغال بلون ربطة العنق وتلميع صورهم وحساباتهم في البنوك؟
هناك أيضا إهمال تام وتجاهل للأخبار التي تنتقد الكيان الإسرائيلي وتسيء إليه. وهناك ميل معروف أيضا لخلط الأوراق لتمييع أي قضية جوهرية أو مسألة حرجة في الوقت الراهن، مع تبني المزاعم التي يقدمها الكيان الإسرائيلي دون أي تشكيك أو مساءلة لصحتها.
أما من جهة الفلسطينيين، يتولى الإعلام الغربي ومقلدوه لدينا إلى التشكيك بكل ما يقوله الجانب العربي والفلسطيني مهما يكن واضحا وجليا للعيان فالدفاع عن النفس هو إرهاب.
وعندما يأتي دور التنديد والاستنكار فكل ذلك يتوجه ضد الفلسطينيين والعرب ومطالبهم ودفاعهم هي عنف وإرهاب، أما المجازر الإسرائيلية وعمليات القتل التي يرتكبونها فهي “رد على اعتداء” أو “دفاع عن النفس” مع تشكيك وتكذيب حتى للإجماع الدولي الذي يدعم حقوق الفلسطينيين.
ولا يحق للعرب أو الفلسطينيين واللبنانين اختطاف أي إسرائيلي، ويحق لإسرائيل اختطاف واعتقال عشرات الآلاف حتى الأطفال دون محاكمة ولا أي حقوق تنسب زورا إلى الكيان الإسرائيلي فهناك كلمة سحرية هي الإرهاب أصبحت تكفي حتى في لندن لاستباحة كل الحقوق.
وعند ذكر أي منظمة عربية يكفي ربطها بدول خارجية تدعمها لكن لا يشار إلى الكيان على أنه دولة تتلقى دعما مطلقا من الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الأوروبية. وعلى عاتق جمهور الإنترنت تقع أيضا مسؤولية كبرى وهي ضرورة التوقف عن الركض وراء مواقع الإنترنت التي تقدم الإثارة على حساب الحقيقة في أخبارها. فصحافة الإنترنت لدينا أصبحت للأسف مهووسة بأعداد الزوار وحدها، لتختزل وتجند كل جهودها في سعي معيب وراء الأرقام فقط مهما تكن الوسيلة التي توصلهم لها.
فبدلا من إعادة تصنيع الجهل ونشر الشائعات بالأخبار السطحية المثيرة، يجب أن تعيد ترتيب أولوياتها لأن ذلك هو سبيلها الوحيد للنجاح على المدى الطويل.
فمنذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم أنتج للكيان الإسرائيلي قرابة 300 فيلم ما بين وثائقي وتاريخي وغيره، فكم فيلما أنتجنا نحن لقضايانا؟
ساهم فيلم واحد فقط لصالح الكيان الإسرائيلي، هو فيلم النزوح (إكسدوس Exodus)، في كسب تأييد الغالبية في الغرب والولايات المتحدة. قيل أنهم صناع السينما. حسنا، تعاد الحسابات في الغرب الآن عقب مجازر غزة وغيرها. فهل نعجز عن تأدية رسالة إعلامية ناجحة عبر الإنترنت؟
كانت أيام الإعلام العربي صعبة قبل الإنترنت لكن إن فاتتنا الفرصة الآن فتلك هي الطامة الكبرى
أعلن فريق علمي من جامعة ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، عن نيتهم القيام بدراسة تستغرق أربع سنوات لمعرفة إذا ما كانت الألعاب الإلكترونية تخفف آثار الشيخوخة وتحول دون الإصابة بالخرف، وهو ما قد يعد فتحا لجميع الأجيال، برأي الخبراء.فرغم أنه لا وجود حتى الآن لأي علاج فعال للقضاء على ظاهرة الخرف وضعف الإدراك عند الكبار، إلا أن الأبحاث كانت أظهرت أن هناك عدة وسائل للتخفيف من أثر هذا التدهور في الحالة الذهنية عند الشيوخ، منها تناول الأطعمة الصحية، والمداومة على التمارين الرياضية، بالإضافة إلى ممارسة نشاطات محفزة للذهن.
ويحاول فريق بحث جامعة كارولاينا الشمالية، معرفة فيما إذا كانت الألعاب الإلكترونية قادرة على تحفيز الذهن في دراستهم، حيث اختاروا لعبة Boom Blox، كنموذج مثالي لدراستهم لأن أسلوب اللعب فيها يعتمد كليا على الحركات الفيزيائية؛ ذلك بدقة و قوة حركة جهاز تحكم قوي في يد اللاعب.
وأشار عالم النفس، جيسون ألير، إلى أن الدراسة تنصب على معرفة بعض آليات عمل الدماغ، حيث ينوي فريق البحث مراقبة إن كان تعدد المهام والتركيز الشديد هو ما قد يحفز أذهان الكبار أم تعاونهم مع الآخرين أثناء اللعب، أو هذين السببين معا.
والملاحظ، وفق مجلة “تايم” الأمريكية، أن هذه التجربة ليست فريدة من نوعها، إذ قامت منظمة روبرت وود جونسون بتخصيص 8.5 مليون دولار لإجراء دراسة حول تأثير الألعاب الإلكترونية على مختلف نشاطات الإنسان من مرض الزهايمر وصولا إلى القدرة على قيادة السيارات.
وذكرت بعض المواقع الإلكترونية، المتخصصة بعرض الألعاب المحفزة للذهن، أنها قد لاحظت تقدما في حالات مستخدميها، مثل موقع HAPPYneuron الذي أفاد أن مستخدميه كانوا قد ذكروا أن ذاكرتهم تحسنت بنسبة 16 في المائة منذ بداية تفاعلهم مع الموقع واللعب بالألعاب الموجودة عليه.
بالمقابل شكك علماء بجدوى هذه الدراسات، مثل العالم النفسي بجامعة كولومبيا الأمريكية، ياكوف شتيرن، الذي يقوم بإجراء دارسة حول هذه المسألة، إذ يقول “إنني أعتقد أنه من السخافة أن يقوم أحد الأشخاص بشراء لعبة إلكترونية على أمل أن تقوي ذاكرته، لأنه لا يوجد حتى الآن أي دليل علمي واحد أنها ستكون فعالة.”
وأوضح شتيرن أن تحفيز الذهن يساعد على تقوية الذاكرة، موضحا في الوقت نفسه أنه ليس معروفا حتى الآن “أي نوع من التحفيز وبأي مقدار.”
دأبت شركة جوجل في الأونة الأخيرة على توسيع أنشطتها في مجال البرامج المكتبية، مبتعدة بذلك عن الخط الذي رسمته لنفسها في البداية بتوفير خدمات وتطبيقات الإنترنت، وقد كانت البداية مع متصفح غوغل كروم للإنترنت، واليوم مع نظام تشغيل متكامل يحمل نفس اسم المتصفح وهو كروم أو إس Chrome OS.ولا شك أن مايكرو سوفت هي الشركة الأكثر تأثرا بالإعلان الجديد، لاسيما وأنها تسيطر على الحصة الأكبر من سوق أنظمة التشغيل، مما يعني استهدافا مباشرا لها في الصميم، فما هي السيناريوهات المحتملة والانعكاسات المرتبطة بهذا الإعلان على شركات التقنية الكبرى، وما هو دورنا كمستخدمين في كل ما يحصل؟
1- مايكروسوفت
يهيمن نظام التشغيل ويندوز إكس بي حاليا على الكمبيوترات الصغيرة netbooks، إذ فشلت الإصدارات الحالية من لينوكس في اجتذاب الأنظار إليها بسبب تعقيد واجهة الاستخدام وقلة التطبيقات والخدمات المتوافقة معها نسبيا. أما نظام كروم إو إس والذي سيعتمد على نواة لينوكس فإنه سيكون حتما أفضل من الإصدارات الحالية لسببين، الأول هو خبرة غوغل الكبيرة في تطوير واجهات سهلة الاستخدام كما هو معروف عنها، والثاني هو توفر كم هائل من التطبيقات والخدمات التي سيكون من المؤكد استخدامها مع كروم أو إس والتي تقف شركة غوغل وراء تطوير قسم كبير منها، مثل متصفح الإنترنت غوغل كروم، وخدمة Google Docs لإدارة وتحرير المستندات. وبما أن هذه التطبيقات والخدمات مجانية كما هو حال نظام التشغيل كروم أو إس فإن ذلك سيوفر للشركات المطورة للكمبيوترات الصغيرة القدرة على خفض أسعار هذه الكمبيوترات والتخلي عن استخدام أنظمة ويندوز التي تساهم في ارتفاع أسعار الكمبيوترات الصغيرة، مما يعني تدهور حصة مايكروسوفت في سوق أنظمة التشغيل.
2- إنتل
تنفرد انتل حاليا في سوق الكمبيوترات الصغيرة، بالرغم من ظهور بعض الكمبيوترات الصغيرة التي تعتمد على معالجات إيه إم دي.
أما غوغل فقد أعلنت أن نظام كروم أو إس سيدعم كافة المعالجات، سواء تلك التي تعتمد على البنية X86 مثل معالجات Intel و AMD و VIA، أو حتى المعالجات من نوع ARM والتي لا يتوفر لها دعم من قبل أنظمة ويندوز، وسيمثل ذلك عرضا مغريا أمام الشركات التي ترغب باستخدام معالجات ARM ذات الكلفة القليلة في الكمبيوترات الصغيرة، إذ أن استخدام نظام كروم أو إس المجاني مع معالجات ARM الرخيصة سيتيتح تطوير كمبيوترات صغيرة بأسعار أقل بكثير مما هي عليه حاليا، مما يعني تدهور حصة إنتل من سوق المعالجات المخصصة للكمبيوترات الصغيرة.
كما أن إنتل قد أعلنت منذ فترة قصيرة عن تطوير إصدار من لينوكس باسم موبلن أو إس Moblin OS، ولا شك أن غوغل هي أمهر وأفضل في تطوير البرامج من إنتل، مما يعني أن ظهور نظام كروم أو إس سيدفن مشروع إنتل لتطوير نظام تشغيل للكمبيوترات الصغيرة.
3- المستخدم العادي
كما أشرنا فإن لإطلاق نظام التشغيل كروم أو إس وقع سيء على كل من مايكروسوفت وإنتل، في حين أننا وكمستخدمين سنكون المستفيد الأكبر من هذا الإعلان، لأنه سيتسبب في تخفيض أسعار الكمبيوترات الصغيرة كما أشرنا، سواء تلك التي تعتمد على نظام التشغيل الجديد، أو حتى تلك التي تعتمد على أنظمة ويندوز، لأن مايكروسوفت ستضطر إلى تخفيض أسعار النسخ الخاصة بالكمبيوترات الصغيرة لتقليص فارق السعر مع الكمبيوترات التي ستعتمد نظام التشغيل الجديد من غوغل.
المصدر: مجلة ويندوز
الأقسام
- أخبار الانترنت (1)
- برامج (6)
- قصص النجاح على النت (1)
- مقالات تقنية عامة (1)
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2009
(10)
-
▼
يوليو 26 - أغسطس 2
(10)
- متصفح اوبرا | Opera Browser
- برنامج مشاهدة التلفزيون عبر الانترنت Online TV Pla...
- برنامج جوجل ايرث 4.0 Google Earth Free 4.0
- برنامج محول الصوتيات Free WMA to MP3 Converter 1.16
- برنامج تحويل صيغ الفيديو FLV الى FLV to AVI MPEG W...
- برنامج افانت بروزر الاصدار الاخير | AVANT BROWSER
- جوجل في 10 سنوات.. من فكرة منبوذة إلى أهم ما يحتاج...
- أخبار الإنترنت بين المصداقية والفرص الضائعة
- الألعاب الإلكترونية تقوي الذاكرة
- انعكاسات إطلاق نظام تشغيل من غوغل
-
▼
يوليو 26 - أغسطس 2
(10)
